تجربتي مع التلبينة للتسمين

تجربتي مع التلبينة للتسمين التلبينة من الأطعمة ذات القيمة العالية وسميت بهذا الاسم لأنها تميل إلى لون الحليب. وهي حساء محضر من دقيق الشعير ويضاف اليها كمية من العسل والماء. يمكن أن يضاف إليها الحليب فيصبح مثل البودنج ، ويضاف إليه العسل الأبيض ويكون مذاقه طيبًا ولذيذًا ، وينصح بتقديمه للأطفال الصغار ، وله العديد من الفوائد التي سنتعرف عليها من خلال المقال .

تجربتي مع التلبينة للتسمين

عبر تجربتي مع تلبيينة للتسمين يوصى بتناوله كل يوم وتناوله بانتظام لفترة طويلة من أجل مساعدتك على زيادة الوزن بسرعة ، ويتم تحضيره من خلال ما يلي:

اخلطي ملعقتين كبيرتين من دقيق الشعير مع كوب من الماء ، وضعي المزيج على نار خفيفة لمدة خمس دقائق ، ثم أضيفي كوبًا من الحليب مع ملعقة عسل.

أهم محتويات التلبينة للتسمين

تتميز التلبينة باحتوائها على مجموعة من العناصر المهمة للجسم ، ومن أهمها ما يلي:

  • معادن مختلفة مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم.
  • تساعد هذه المعادن في منع الاكتئاب الناتج عن نقص البوتاسيوم.
  • مضادات الأكسدة: مضادات الأكسدة التي تحتوي على فيتامين أ وفيتامين هـ تساهم في الوقاية من الاكتئاب.
  • الأحماض الأمينية: تلعب تأثيرًا كبيرًا على العمليات الحيوية للأعصاب ، وبالتالي ينعكس ذلك بشكل صحيح على الحالة النفسية للإنسان.

أهم فوائد التلبينة للجسم

تتميز التلبينة بفوائدها الصحية العديدة ومنها ما يلي:

  • يقوي مناعة الجسم وبالتالي يساهم في تقليل فرص الإصابة بالأمراض المعدية.
  • يتميز باحتوائه على نسبة كبيرة من الألياف الغذائية التي تسهل حركة الأمعاء.
  • ينشط إفراز العصارات الهضمية ، وبالتالي فهو علاج فعال لمشكلة الإمساك.
  • يتم استخدامه لعلاج ضعف النمو عند الأطفال.
  • ينظف المعدة والأمعاء ، بالإضافة إلى دوره في معالجة مشاكل التوتر والاكتئاب وذلك لاحتوائه على فيتامين ب الضروري للخلايا العصبية ، كما أنه غني بالمعادن التي تهدئ الأعصاب.
  • يساعد في إنقاص الوزن لاحتوائه على الألياف التي تنظم هضم الطعام ، ويزيد من الشعور بالشبع لفترات طويلة.
  • فهو غني بالكمون مما يساهم في تنظيم مستوى الأنسولين في الدم وتقليل الشعور بالجوع.
  • التقليل من الإصابة بأمراض القلب المزمنة وتنشيط الدورة الدموية.
  • يساعد على منع تصلب الشرايين والذبحة الصدرية.
  • يعالج الإسهال ويخفض درجة حرارة الجسم ، بالإضافة إلى دوره في الوقاية من هشاشة العظام.
  • يعالج السرطان ويؤخر ظهور علامات الشيخوخة المبكرة ، لاحتوائه على العديد من الفيتامينات وخصائص مضادة للأكسدة الضارة بالجسم ، كما يعمل على التخلص من الأمراض السرطانية.
  • يمد الجسم بطاقة عالية دون الحاجة إلى التحول إلى مواد دهنية أو شحوم ، خاصة إذا تم تناوله في أوقات الصباح الباكر. كما يلاحظ أن هذه الطاقة لا ينتج عنها أي ارتفاع في مستوى السكر في الدم.